
بالأمس تداول ناشطرن خبرا يفيد بأن النقيب سفيان محمد زين بريمة المتمرد على قادة الجيش بحسب مزاعمه قد مات جوعا داخل إحد سجون المليشيا بدارفور في وقت كشفت فيه تسريبات عنيفة أن المعتقلين في سجون المليشيا في شالا و(دقريش) يعانون أوضاعا مأساوية بالغة التعقيد وأن الٱلاف من المعتقلين ينتظرون الموت أما جوعا أو لتدهور الحالة الصحية والنفسية مما بشير إلى أن المليشيا وضعت نفسها أمام فوهة من البركان المنتظر….
النقيب سفيان منذ أن أعلن عن إنضمامه للجنجويد عقب إندلاع حربهم ضد الدولة السودانية في منتصف أبريل من العام 2023 أصبح في عداد الموتى لأن مليشيا ٱل دقلو الإجرامية منذ نشأتها الأولى تتخلص من الوافدين اليها من خارج البيت الماهري أما بالتصفية أو السجن والموت جوعا فسفيان بريمة رمى بنفسه في التلهلكة وحفر قبره بنفسه وسبق أن أسرته مجموعة من عناصر المليشيا بتمبول ومنذ ذلك الحين إختفى عن المشهد وكان قد أشيع بأنه تمت تصفيته…. وهاهو يدفع ثمن تطاوله على القوات المسلحة التي قال أن الجوع وسوء الأحوال دفعاه لأن يفارقها (سبحان الله) هرب من الجوع ومات بالجوع….
حالة النقيب سفيان الهالك جوعا تعبر عن الوضع المزري والسيء الذي وصلت له المليشيا المنهارة في وقت بات فيه عناصرها يطحنون الزرة على (المرحاكة) ليسدون به رمقهم وتداولت مواقع التواصل الإجتماعي مقطعا لجنجويدي يجلس على حجارة يطحن الزرة وجسد الفيديو المتداول واقع الحال داخل مليشيا التمرد…
كانت تأتيهم الوجبات جاهزة من أبو ظبي وكانوا يتتريقون على الجيش فظل الجيش كما هو قوة ومنعة وثبات وبطولات فأصبحوا هم كالفيران المزعورة يحاصرهم الجوع وتتربص بهم بنادق الماهرية الذين يريدون أن يفصلوا ظل الدعم السريع على أجسادهم دون أن تتمتع به المكونات والحواضن الاخرى لدرجة أن تعين مرتزق من جنوب السودان حاكما على فولة (المسيرية) ..
المليشيا في وضع الإنهيار الكامل وتمر بمرحلة القرقرة وخراج الروح وبدأت جثتها في التحلل….إنشقاقات عنيغة وتصدعات مدمرة تضرب صفوقها مما يكشف هشاشتها وعدم إستنادها على المؤسسية فهي كيان قام على الفوضى وسينهار على خطاها…..
أين دويلة الشر؟ وهل قنعت من خير المليشيا وأمسكت يدها عن دعم طاحونة الفاشل؟ أم هي لعنة التدخل في الشأن السوداني جعلتها تكتفي بلملة حطامها الناجم عن حملة التأديب الإيرانية التي جعلت حكام أبو ظبي يرتعدون….
الٱن المليشيا بلا داعم وبلا سلاح ولا حتى وقود…. جنودها يهربون ناحية القوات المسلحة هروبا من بطش الماهرية وبحثا عن الٱمان ومن لم يهرب ينتظره مصير سفيان محمد زين الذي مات جوعا وحسرة بعد أن صادروا حريته وأوسعوه ضربا وشتما وإعتقالا….
أين اللواء عصام فضيل؟ وأين الفاتح قرشي؟ وأين بيلو وإين البيشي حمودة؟ وأين نفوذ وسطوة جنجويد المسيرية الذين أصبحوا خونة وشفشافة بحسب مزاعم قادة المليشيا الماهرية….
خرج عنهم النور قبة واخرون كثر هربوا لدولة 56 والجلابة والفلول وتخلوا عن الديمقراطية المزعومة وفي الطريق حسين برشم (فطين) وقجة والسافنا وياجوج وماجوج….
الكل خائف يترقب يبحث عن النجاة والأوامر تصدر من طاحونة بالتصفية…..
المليشيا تنهار وحفرت قبرها بيدها حينما خرجت عن الطاعة وناصفت الجيش العداء…. جيش عمره لم يكن سنوات قليلة بل هي عشرات السنين زودته بالمنعة وأعطته الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الموافق….
هنيئا لقواتنا المسلحة وهي تسحق المليشيا وتضعها في صالة المغادرة الإجبارية ويعدها سبكون السودان خاليا من التمرد بإذن الله



